اعتراف: منذ سنوات عدة وأنا لا أستطيع أن أكون منتجاً كما كنت في الماضي، هناك أسباب عدة لا شك لكن دائماً أتهرب من التفكير فيها وأحاول مرة بعد مرة فعل نفس الأشياء لأصل إلى نفس النتائج غير المقبولة، قد يرى البعض ما أكتبه وما أرشفته من مجلات وكتب ويظن أن من يفعل ذلك شخص منتج لكنني غير راضي، أعلم أنني أستطيع فعل المزيد وإنتاج شيء أفضل.
في وقت ما بدأت أتهرب من مواجهة الصعوبة، أقرأ مقدمة كتاب وأتوقف لأنه مثير للحماس وسأكمل قراءته لاحقاً ليصبح لاحقاً بعد عدة سنوات، بدلاً من التركيز على مهمة واحدة وإنجازها أشتت نفسي في اتجاهات عدة وأحاول حل هذه المشكلة بالتبسيط والتقليل وحذف غير الضروري واستخدام أدوات تساعد على الإنتاجية لكن أعلم أن المشكلة في ذهني ولن يحلها شيء سوى مواجهة الصعوبة.
في عالم اللياقة البدنية نعلم كيف يمكن أن يسترجع الفرد لياقته من خلال العودة إلى التمارين الرياضية، قد يتعب في البداية لكن بعد ذلك يصبح الأمر سهلاً وهذا ما جربته شخصياً مؤخراً، بدأت بالمشي الجاد اليومي قبل أكثر من شهر وقد كنت في البداية أصل إلى المنزل منهكاً وبلا طاقة باقي اليوم، لم أكن أرغب حتى في صنع الشاي! الآن لدي طاقة أكثر من السابق.
في الغالب اللياقة الذهنية تحتاج لفعل نفس الشيء، لكن أنا بحاجة لتمرين ذهني يمكنني من خلاله قياس أدائي، كيف أفعل ذلك؟