في العديد من ألعاب الفيديو الشخص الذي تبدأ به مغامرة اللعبة لا يكون لديه أي مال لذلك عليه أن يؤدي مهمات لشخصيات أخرى ويحصل على المال، الأمر بسيط وبعد إنجاز العديد من هذه المهمات يصبح الشخص غنياً كفاية لكي يشتري ما يحتاجه.
منذ سنوات وأنا أفكر بهذا الأمر، لدي يقين أن الوظائف محدودة لكن العمل لا نهاية له، في حاضرنا العالم مصمم لكي يجعل العمل شيئاً رسمياً وأي عمل خارج هذه الدائرة يعتبر غير رسمي وفي كثير من الأحيان غير قانوني، البائع المتجول أصبح ذاكرة تتلاشى، صياد السمك يمنع من بيع صيده على الشاطئ وبجانب قاربه، هناك قوانين ولوائح تنظم كل شيء فهذا ما يتوقع من دول حديثة حيث لا مكان للعشوائية أو العفوية، كل شيء يجب أن يسجل ويراقب وينظم ويقاس، ما لا يمكن قياسه لا يهتم به.
العمل أهم من مجرد كسب المال، الدول بإمكانها أن تعطي الفرد مبلغ شهري يكفي احتياجاته وستبقى الحاجة لعمل لأن العمل يحدد مكان الفرد في المجتمع ويعطيه فرصة للتواصل مع آخرين وتشكيل علاقات خارج نطاق العائلة، بمعنى آخر العمل فرصة لصنع أصدقاء، ولا تنسى أن البعض يريد أن ينجز شيئاً يفخر به.
لكن كما قلت الوظائف محدودة، وبدء مؤسسة خاصة له تكلفة قد لا يتحملها العاطل عن العمل، فماذا سيفعل؟ ما هو الحل هنا؟
6 تعليقات:
الحل أن يقبل من لايجد شغل بأي وظيفة أو عمل مؤقت، فيكون هذا العمل المؤقت باباً لفتح عمل أو وظيفة أفضل منه. مثل العمل في المتاجر، فكل متجر هو مجال محدد يستطيع أي شخص أن يتعرف على هذا المجال بسرعة، حتى محلات الحاسوب تجد من يبيع فيها وهو لم يدرس هذا المجال، إنما تعلمه أثناء البيع
@أبو إياس: كما ذكرت في الموضوع الأمر أصبح رسمياً حتى التوظيف في القطاع الخاص، شخصياً جربت البحث عن أدنى الوظائف في القطاع الخاص ولم أجد فرصة، المؤسسات تبحث عن شباب وأنا لم أعد في العشرين من عمري :-)
هذا معناها أن تُفكّر في إنشاء عملك الخاص، لكن هذا يتوقف على سهولة شروط التمويل من البنوك
متفق مع رأي @أبو إياس تمامًا في التعليق الأول والثاني
أيضًا يمكنك ترخيص شركة أمريكية ولن يكلفك الترخيص أكثر من 300 أو 400 دولار لتبدأ اعمال مؤسستك بطريقة مشروعة، بخصوص العمر وتحدي ان يتم توظيفك تحتاج إلى استغلال العلاقات الحالية لك، قد يتم عمل استثناء لك في مكان عمل ما، وهذه احدي فوائد العلاقات، قد تحتاج إلى التحدث قليلًا عن خبراتك في Linkedin ومشاكل قد نفذت حلول ناجزة لها عطفًا خبراتك في السنوات الماضية المتراكمة.
أعتقد أنك إذا وجدت حل أو فكرة بمساعدة المعلقين على المدونة فهذا سوف يكون فائدة كبيرة من المدونة.
أريد أن أضيف شيئاً على اقتراح اﻷخ محمود في الاستفادة من العلاقات، نعم فإن العلاقات هي أهم طريقة للتوظيف وإيجاد عمل في شرقنا اﻷوسط. بالإضافة لأنك مواطن في بلدك فلابد أن يكون لك أولوية في التوظيف، هذا حق من حقوقك أو من واجب البلد ناحيتك. في السعودية مثلاً هناك بعض الوظائف أصبحت للمواطنين فقط مثل العمل في مجال النقل في قيادة المركبات العامة للنقل.
هناك نقطة أخرى أريد إضافتها. عندنا في السودان مثلاً ممن لايجد عمل في بلده يكون أحد اﻷسباب أنه لا يرضى بأي وظيفة، لكنه إذا سافر لبلد أخرى تجده يعمل في أعمال لم يكن يرضى بها في بلده، وأنا أجد هذه مفارقة ونقطة في غير صالحه، حيث يكون همه الوحيد هو جني المال
@أبو إياس: التمويل يحتاج لوجود راتب أو رصيد كافي من المال، البنوك تريد ضمان أن المستدين يستطيع دفع مبلغ الدين، لهذا السبب ظهر في بنغلادش بنك الفقراء الذي يعطيهم قروض صغيرة لبدء عمل خاص دون شروط كثيرة وأكثرهم يسدد الدين مبكراً.
هناك شيء لم أذكره في الموضوع، هناك من يقف عائق أمام توظيفي وقد وجدت وظيفة مرتين وقرروا تعيني وبدأت الإجراءات مثل الفحص الصحي ثم لم يحدث شيء، تكرر الأمر في عمل تطوعي كذلك، للأسف لا أستطيع الحديث عن التفاصيل هنا، الحكومة لديها عدة برامج للتوظيف وتحاول توطين القطاع الخاص بقدر الإمكان وتشجيع المواطنين على العمل في القطاع الخاص، شاركت في هذه البرامج بلا فائدة ولسنوات.
@محمود: معك في نقطة العلاقات وهذا أمر كتبت عنه في صفحات صغيرة، حاولت استغلال العلاقات الحالية على قلتها لكن لم أصل لنتيجة، أفكر في استغلال لنكدن وقد وجدت وظائف فيه بالمناسبة لكنها كلها تريد مني العمل ككاتب محتوى خفيف للسيو وهذا أرفضه.
إرسال تعليق