السبت، 17 يناير 2026

مواجهة الصعوبة

  اعتراف: منذ سنوات عدة وأنا لا أستطيع أن أكون منتجاً كما كنت في الماضي، هناك أسباب عدة لا شك لكن دائماً أتهرب من التفكير فيها وأحاول مرة بعد مرة فعل نفس الأشياء لأصل إلى نفس النتائج غير المقبولة، قد يرى البعض ما أكتبه وما أرشفته من مجلات وكتب ويظن أن من يفعل ذلك شخص منتج لكنني غير راضي، أعلم أنني أستطيع فعل المزيد وإنتاج شيء أفضل.

في وقت ما بدأت أتهرب من مواجهة الصعوبة، أقرأ مقدمة كتاب وأتوقف لأنه مثير للحماس وسأكمل قراءته لاحقاً ليصبح لاحقاً بعد عدة سنوات، بدلاً من التركيز على مهمة واحدة وإنجازها أشتت نفسي في اتجاهات عدة وأحاول حل هذه المشكلة بالتبسيط والتقليل وحذف غير الضروري واستخدام أدوات تساعد على الإنتاجية لكن أعلم أن المشكلة في ذهني ولن يحلها شيء سوى مواجهة الصعوبة. 

في عالم اللياقة البدنية نعلم كيف يمكن أن يسترجع الفرد لياقته من خلال العودة إلى التمارين الرياضية، قد يتعب في البداية لكن بعد ذلك يصبح الأمر سهلاً وهذا ما جربته شخصياً مؤخراً، بدأت بالمشي الجاد اليومي قبل أكثر من شهر وقد كنت في البداية أصل إلى المنزل منهكاً وبلا طاقة باقي اليوم، لم أكن أرغب حتى في صنع الشاي! الآن لدي طاقة أكثر من السابق.

في الغالب اللياقة الذهنية تحتاج لفعل نفس الشيء، لكن أنا بحاجة لتمرين ذهني يمكنني من خلاله قياس أدائي، كيف أفعل ذلك؟ 

2 تعليقات:

أبو إياس يقول...

أعتقد أن الرياضة الذهنية من أصعب الأعمال وأكثرها حرقاً للطاقة أو حتى السكريات في الجسم، وأحياناً يحرق اﻷعصاب إن صح التعبير، وهذا عن تجربة، لكن في نهاية اليوم يكون الشخص راضياً تماماً أنه استهلك طاقته في شيء نافع
وهي مرتبطة بنوع العمل، أكثر شيء يجبر الشخص أن يستهلك تفكيره ومجهوده الذهني هو العمل، أن يكون لديك عمل مرتبط بالتفكير والتخطيط والتنفيذ، والدافع هو أن يكون عمل حقيقي مثل وظيفة أو مشروع ويكون عمل جماعي ومرتبط بموقع أو مكتب ويكون تنفيذه مرتبط بالزمن، فمجرد أن يحس اﻹنسان أن الزمن لا يكفي لإنجاز العمل الذي بين يديه تتسارع دقات قلبه ويستهلك طاقته للإنجاز قبل الوقت

صفحات صغيرة يقول...

@أبو إياس: نقطة العمل الجماعي مهمة لأن الفرد لوحده لا يمكنه أن يلزم نفسه بموعد محدد عندما لا تكون هناك ضرورة له، أذكر أنني كنت أعمل في مؤسسة تطوعية وكان العمل جماعي وفي مكتب وكانت الإنتاجية عالية لأن العمل يجب أن ينجز في وقت محدد، وقد كنا أحياناً نبقى حتى الساعة العاشرة مساء في المؤسسة لإنجاز العمل.

إرسال تعليق