الأربعاء، 21 يناير 2026

شيء من الاهتمام

هناك شيء أراه كل يوم عندما أمشي ويضايقني وهو وجود المهملات على الرصيف، المنطقة ما زالت تبنى ولذلك هناك مخلفات يتركها عمال البناء وبنهاية بناء البيت يصبح المكان نظيفاً لذلك لا أتضايق منها مع أنني أرى أنهم يستطيعون تحسين الوضع بشيء من الاهتمام.

ما يضيقني حقاً هو رؤية مخلفات تركها الناس، أكياس مطاعم ومقاهي وليس بعيداً عنها حاويات الطعام البلاستيكية وأحياناً طعام لم يؤكل، بعض الناس يضعون كل شيء في الكيس ويتركونه هناك على أمل أن يمر عامل تنظيف ويزيلها لكنها تبقى هناك لأيام لأن المكان خال من البيوت، هناك أرصفة وشوارع أعدت لتستقبل البيوت التي ستبنى في المستقبل.

عندما أمشي في الليل أرى أحياناً بعض الشباب يقفون بسياراتهم في مكان منعزل بعيد عن البيوت، هؤلاء اشتروا من مطعم ما ويأكلون عشائهم هناك ولعلهم طلبوا توصيل الطعام لهم مباشرة، هذه من بركات "التطور" حيث يمكنك طلب ما تشاء وسيصلك حيثما كنت، لا مشكلة في اجتماعهم هناك، تركهم للمخلفات يصبح مشكلة للآخرين، بيوتهم ليست بعيدة وبإمكانهم حمل الأكياس لصندوق قمامة بالقرب من المنزل، لكن ليس لديهم اهتمام لفعل ذلك.

هناك نوع آخر من رمي المخلفات وهذا يمارسه راكبي السيارات، يفتح النافذة ويقذف بما لديه نحو الرمال أو على الرصيف، أكواب القهوة والشاي أراها كل يوم، لكن بعض الحمقى يفعلون ذلك مع الزجاج كذلك وهذا خطر على المشاة وعلى العمال. 

أحياناً أفكر بشراء ذراع التقاط المهملات وأكياس مهملات متينة وأحمل واحد معي كل يوم لكي ألتقط المهملات وأجمعها، بإمكاني فعل ذلك فلم التفكير؟ سأفعل ذلك في أقرب فرصة.

الأفراد بحاجة لممارسة الاهتمام بالصالح العام لأن ما يفعله البعض هو الاهتمام بأنفسهم فقط، البعض يرى أن الناس يمارسون الأنانية فلم سيهتم لكن هذا يصنع دائرة يصعب كسرها، ما يقوله هؤلاء أنه لن يتغير ما لم يتغير الآخرون ولا يفكر بأنه يستطيع أن يكون هو التغيير الذي ينشده وينتظره الآخرون.

5 تعليقات:

غير معرف يقول...

النصيحة هنا تقول: دع المكان أحسن مما كان أو على الأقل مثلما كان.

عبد الهادي اطويل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة لك أخي عبد الله.
حاولت نشر تعليق على تدوينتك التي عنوانها "روابط: تحديثات للمدونة ومدونة جديدة" بمدونتك "صفحات صغيرة" لكن واجهتني مشكلة بسبب إضافة التحقق التي أضفتها، حيث متى أجبت عن العملية ونقرت على زر إرسال التعليق أتحول إلى صفحة بيضاء يظهر فيها الخطأ التالي:
ERROR: Captcha time expired.
فقررت بعد ذلك مراسلتك من صفحة التواصل بنفس المدونة فواجهتني المشكلة نفسها، لهذا لجأت إلى التعليق هنا كحل أخير لعل رسالتي تصلك، والظاهر أن المشكلة قد تكون لها علاقة بإعدادات الكاش بمدونتك والتي قد تسبب مثل تلك المشكلة خاصة إن فعلت الكاش الخاص بقاعدة البيانات Object Cache في إضافة LS cache المستخدمة بمدونتك تلك.
وبخصوص نقطة محاربة التعليقات المزعجة وهي ما جعلني أرغب في نشر التعليق بالأساس، فأرشح لك إضافة إضافة WP Armour إن كنت لم يسبق لك تجربتها، فشخصيا أستخدمها في كل المواقع التي أنشئها وهي فعالة والجميل أنها تعمل في صمت دون إزعاج من يعلق بطلب حل عملية أو إدخال رموز غريبة، كما تحارب حتى الرسائل المزعجة وتدعم عدة إضافات مشهورة مثل Contact Form 7 التي لاحظت أنك تستخدمها في صفحة التواصل بمدونة صفحات صغيرة، مما سيغنيك عن إضافة عملية حسابية سواء للتعليقات أو للرسائل.
فكرة عمل الإضافة بسيطة: تضيف حقلا مخفيا بالجافاسكربت لا يظهر للمستخدم العادي لكن روبوتات التعليقات المزعجة تملأه، وبذلك تقوم بمنع أي تعليق يتضمن ذلك الحقل المخفي وهو معبأ لأن ذلك يعني أن روبوت من قام بتعبئته.
تحياتي.

صفحات صغيرة يقول...

@غير معرف: صحيح، هذا ما يفترض أن يفعله كل شخص.

@عبد الهادي اطويل: بارك الله فيك، ألغيت إضافة الرياضيات وأضفت WP Armour، حقيقة الأمر مزعج بخصوص تعليقات سبام ولا أدري ما الذي حدث، في السنوات الماضية أتلقى تعليق أو اثنين في الشهر، مؤخراً أصبح 30 أو أكثر في اليوم، لا شيء منها ينشر لكن التعامل معها مضيعة للوقت.

بالمناسبة، شرحتك لصديق لأنه يحتاج مساعدة في مدونته، أعطيته رابط موقعك.

أبو إياس يقول...

أنا شخصياً أتعجب ممن يرمي المخلفات خصوصاً التي لا تتحلل مثل البلاستيك في الشارع أو في المنتزهات وعلى شواطيء البحر. لا أعرف ما هي مشكلتهم، هل هم ناقصي تعليم، ام لديهم نقص في العقل أم نقص في الثقافة أم حتى نقص في الدين. هؤلاء يحتاجون إلى علاج فكري أو قانون رادع كما تفعل بعض الدول بتغريم من يرمي النفايات في مكان غير مكانه المخصص له.
وأكثر ما يستفزني في الحقيقة من يرمة النفايات من نافذة السيارة في الطريق العام أو على جانب الطريق، أحياناً عندنا أرى هذا المنظر أمامي لا أتمالك نفسي فأضغط على بوق السيارة لتنبيههم أن ما يفعلوه هذا خطأ

صفحات صغيرة يقول...

@أبو إياس: لا شك لدي أن بعضهم لم يفكر حتى بما يفعل ويراه عادياً ولم يسمع أحداً يخبره مباشرة ألا يفعل ذلك، لكن الآن مع توفر وسائل الإعلام بأنواعها يصعب إيجاد عذر لهؤلاء لأمر يفترض أن كل شخص تعلمه وهو طفل.

إرسال تعليق