في الأسبوع الماضي كنت في مزاج سيء للغاية، تخيل أنك في مكان ما بعيد عن أي سقف يحميك من المطر والسماء تمطر بغزارة والجو بارد، قلة من الناس سيجدون هذا الوضع مسلياً لبضع دقائق لكن أن تكون تحت هذا المطر لأسبوع كامل؟ ستكره المطر والسحاب، ستكره أي شخص يطلب منك أن ترى الجانب المشرق من الحياة.
كنت خلال هذا الأسبوع أريد تناول أي شيء فيه سكر، قطعة كعك أو صحن فواكه لكن تجاهلت هذه الرغبة حتى الأمس وأكلت قطعة كعك وفوراً تغير المزاج إلى الأحسن، وهذا ضايقني! أسأل نفسي: هل هذا كل ما تريده؟! الخبز والأرز لا يكفي تريد سكر كذلك؟!
من النصائح التي قراتها لتجاوز هذا الشعور: ممارسة الرياضة، النوم الجيد، تناول طعام متوازن فيه ما يكفي من الألياف، بعد فترة سيعتاد الجسم على عدم تناول السكر وهذا ما كان علي فعله لكن الأمر صعب عندما لا تنتبه له.
شخصياً خففت السكر منذ سنوات لأقل حد ممكن وفي أيام لا أتناول حتى الأرز والخبز، لا أضيف السكر للشاي أو القهوة ولا أتناول الأطعمة غير الصحية، لكن ما حدث في الأسابيع الماضية أن بعض أفراد العائلة أرسلوا حلويات في أوقات متقاربة ويبدو أن توقفها جعلني أعود للحالة الذهنية التي ذكرتها أعلاه، هذه الأعراض الانسحابية لأي إدمان.
كان علي رفض الحلويات من البداية!
0 تعليقات:
إرسال تعليق