الأربعاء، 4 فبراير 2026

البطاقة التي لم تصلني

اليوم خرجت إلى البريد المركزي في أبوظبي لكي أستلم بطاقة الهوية التي صدرت في بداية شهر أكتوبر 2025، البطاقة تأخرت كثيراً لذلك استخدمت تطبيق هيئة الهوية لكي أرسل شكوى ولم يحدث شيء، ثم راسلتهم من خلال الموقع ولم يحدث شيء، اتصلت ليتبين أنني لم أضع بيانات التوصيل كما يقولون.

عنواني بالكامل موجود في المعاملة، مع رقم هاتفي ورقم صندوق البريد، كانوا في السنوات الماضية يوصلون لصندوق البريد مباشرة ويصل إشعار إلى الهاتف من خلال رسالة نصية قصيرة، لكن النظام تغير.

في مركز البريد أخذت رقم انتظار ولم يطل الأمر طويلاً، دقائق قليلة قضيتها أشاهد معرض صغير هناك وضع في زاوية:

Mail box

وكانت هناك آلة عصير برتقال لم أجربها وأود فعل ذلك لكن عشر دراهم للعصير؟ هناك خيارات أرخص، لكن العصير طازج فالبرتقال هناك والآلة مصممة لكي تقطعه وتعصره، أريد مشاهدة الآلة تعمل مرة:

Fresh Orange vending machine

جلست لأقرأ صحيفة لكن لم أستطع لأن دوري جاء وذهبت للمكتب رقم 8، هناك شاشة صغيرة تريني ما يراه الرجل وهذا شيء جديد لم أره من قبل في أي مؤسسة، برنامج البريد مصمم لكي يكون عملياً ومن بعض تفاصيله بدا أنه مصمم في فترة مضت لأن بعض أجزاءه تشبه ويندوز أكس بي.

الرجل بين أن بطاقتي وصلت لهم مبكراً في أكتوبر، حاولوا الاتصال بي ولم يستطيعوا ثم بقيت لديهم لثلاث أشهر ثم أعيدت للمخزن في دبي، طبع ورقة وطلب مني الاتصال برقم لكي أعيد البطاقة إلى المركز وأستلمها بنفسي إن أردت أو سيوصلونها لي إلى المنزل إن أردت.

شرح لي أن تواصل سائق التوصيل كان بتطبيق الواتساب، أخبرته أن معاملات الحكومة يجب ألا تعتمد على تطبيق أمريكي لا يستخدمه بعض الناس، وافقني وقلت أنه ليس مسؤول عن ذلك.

اتصلت بالرقم وأخبرتهم بأن يعيدوا البطاقة للبريد المركزي لكي أستلمها يوم الإثنين المقبل إن شاء الله. 

ذهبنا بعدها إلى جمعية أبوظبي التعاونية فرع الميناء، مكان لم أزره منذ سنوات عديدة، دخلت لأتجول ورأيت مكاناً مألوفاً فقد كنت أزور هذا المكان كل شهر تقريباً، مكتبة جرير كانت هنا وكنت أحب التجول بين رفوف الكتب والقرطاسية وأدوات الفن.

رأيت هذه الأضواء الرمضانية والتقطت صورة، لم أنتبه للمرآة خلفها، صورت نفسي! أجد مثل هذه الأضواء مبهجة وتمنيت لو اشتريت واحدة. 

Ramadan lights

في الجمعية رأيت هواتف نوكيا:

Nokia phones

أود شراء واحد منها لكي يصبح ما استخدمه ويبقى الهاتف الذكي للاستخدام عند الحاجة فقط.

في الجمعية لم أشتري الكثير، صحيفة الخليج وبعض المخبوزات، ستار (السائق) اشترى بعض مستلزمات رمضان للمنزل.

كلما خرجت لفعل أي شيء تزداد رغبتي في الحصول على رخصة قيادة سيارة لأنني أود قضاء مزيد من الوقت في بعض الأماكن والتجول أكثر والتصوير أكثر.

2 تعليقات:

أبو إياس يقول...

أتذكر عندما كنت في مدينة كسلا كنت أقل انشغالاً فكنت كلما أخرج للسوق أو أي مكان بعيد أقول الحركة فيها بركة، وكانت دائماً تحدث أو أجد أشياء مفيدة لم أتوقعها أو لم أقصدها من المشوار الذي قضيته.
فكرة الشاشة الخارجية التي تُظهر البرنامج الذي يعمل عليه الموظف فكرة ممتازة، فهي تجعل الموظف أكثرانضباطاً وأسرع في إنجاز المعاملة والعميل المنتظر يكون أقل مللاً لأنه يرى معاملته أمامه

صفحات صغيرة يقول...

نعم الحركة بركة، وكما تقول عندما تخرج تكون هذه فرصة لغير المتوقع وكسر لرتابة اليوم، وفرصة للتجديد كذلك.

الشاشة الثانية كانت مفيدة لكي يشرح لي ما حدث بالتفصيل فكل شيء مسجل وواضح، المتعامل سيفهم الوضع أكثر بوجود الشاشة ومعرفة ما حدث، أظن أن هذا سيجنبهم كثير من سوء الفهم وسوء الظن.

إرسال تعليق