خرجت اليوم صباحاً لاستلام بطاقة الهوية، اضطررت للخروج مبكراً مع أخي الذي سيذهب لمقر العمل ثم أمر على البريد المركزي، الزحام كان متوقعاً في هذا الوقت، نزلت عند البريد المركزي والتقطت صورة له:
منذ أشهر واسم البريد الإمارات تغير إلى الشبكة الوطنية، بريد الإمارات أصبح شركة خاصة وغالباً لن يكون آخر حلقة في سلسلة الخصخصة التي بدأت منذ عقدين وأكثر، في الداخل أخذت رقماً وفوراً ذهبت لمكتب ليخبرني الموظف هناك أن بطاقتي ما زالت في مخزن المؤسسة في دبي، أخبروني أنهم سينجزون الأمر بأنفسهم وستصلني رسالة قصيرة على الهاتف في يوم وصولها.
لا يمكن أن تفعل شيء سوى الانتظار، لا التضايق ولا الغضب سيجعل البطاقة تصل بسرعة.
ذهبنا لمنطقة الخالدية لتوصيل ثياب لمصبغة والآن أفكر لماذا تسمى مصبغة؟ هذه المحلات لغسل الملابس لكن الاسم في الغالب أتى من الماضي.
بعدها ذهبنا لمطعم هندي يصنع الطعام الهندي الجنوبي، هناك فرق بين الشمال والجنوب في الهند فيما يتعلق بالطعام واللغات وغير ذلك، في الماضي الطعام الشمالي كان هو الغالب على مطاعم أبوظبي، الآن تجد مطاعم كثيرة تقدم الطعام الجنوبي.
طلبت مسالا دوسا، صادق (سائق أخي) طلب روتي وشيء صنع بالعدس، ليس شوربا لكن لا أدري ما هو اسمه بالعربية، نسميه في بلادنا صالونه:
وهذه صورة مسالا دوسا، حجمه أكبر بكثير مما توقعت، لم أستطع أكله كله:
المسالا دوسا يحوي داخله خليط من البطاطا المهروسة مع توابل، طعام بسيط ولذيذ، هذا كله كلف 12 درهم فقط، افتقد المطاعم الهندية الرخيصة ولا أزورها إلا مرة كل بضعة أعوام.
صورة أخيرة لداخل المطاعم:




2 تعليقات:
نحن في السودان لدينا المطاعم اليمنية هي من احتلت سوق المطاعم غير المحلية ولها رواد كثر وبها زحام، ومع أن عدد اليمنيين ليس كبير عندنا فمعظم الرواد لهذه المطاعم سودانيين
الطعام اليمني رائع ولدينا كذلك المطاعم اليمنية ازداد عددها ونأكل منها بين حين وآخر، ما يعجبني من أكلهم هي الحلويات وأنواع الخبز وهذا نادر ما أجده، تركيز المطاعم يكون على الأرز واللحوم.
إرسال تعليق