الاثنين، 16 فبراير 2026

اليوم بين الصلاة والساعة

هذه منوعات جمعتها في موضوع واحد، أفكار صغيرة وسريعة. 

(1)
رمضان
على بعد يومين بحسب التقويم هنا وقد يكون على بعد يوم كذلك، نحن في الإمارات نصوم مع السعودية، في المنزل رأيت بعض الزينة التي لم أرها من قبل، مجرد أوراق تعلق على الجدار وإضاءة، هذا شيء غير مألوف بالنسبة لنا لكن سعيد برؤيتها.

الناس في مختلف ثقافاتهم يحتفلون بمناسبات عدة بالزينة، يمكن فعل ذلك لمناسباتنا بما يتوافق مع ديننا وثقافتنا، الهدف هو إدخال شيء من الفرحة على الآخرين، أكثر ما يسعدني هو رؤية الإضاءة ولذلك أتطلع للمشي في الليل خلال رمضان لأرى إن كان أحد في المنطقة زين منزله بالأضواء.

بحثت عن تصميم لمتصفح فايرفوكس متعلق برمضان ووجدت العديد منها لكن لم يعجبني شيء منها، هل تهتم بالزينة في حاسوبك؟

(2)
الأبواب لها وظيفة وهي السماح للشخص بالدخول أو الخروج من غرفة أو مكان ثم تعود لتصبح جداراً متحركاً، من اخترع الباب لم يخترعه ليبقيه مفتوحاً طوال الوقت فهذا يلغي فائدة الباب، الباب له فائدة ثانية وهي تخفيف الإزعاج وهو ما يهمني هنا، في المنزل لاحظت ظاهرة يمارسها البعض (كبار وأطفال) بدون وعي، قبل الدخول لغرفة تكون أصواتهم منخفضة وبمجرد دخولهم ترتفع أصواتهم فجأة وكأن الفتحة على الجدار التي تسمى باب تمنع أصواتهم من الخروج ولا يفكرون في إغلاق الباب، أحياناً أنا أغلقه لكن الرسالة لم تصل، علي أن أذكرهم بوظيفة الباب!

(3)
البطيخ هو الفاكهة الوحيدة التي لا أستطيع أكلها، كل بضعة سنوات أجرب والنتيجة لا تختلف؛ أشعر بالغثيان والرغبة في التفيؤ، رائحته لوحدها كانت كافية لإحساس بذلك، هذا قبل سنوات، قبل أيام جربت أكل قطعة بطيخ ولم أفعل ذلك منذ عشر سنوات، كنت جاهزاً لكل المشاعر السلبية وهذا لم يحدث، البطيخ أصبح مجرد فاكهة أخرى، الغريب أنني كنت آكل الشمام الأصفر والأخضر بدون مشكلة وكلاهما يقترب كثيراً من البطيخ لكن لسبب ما البطيخ احتاج لأكثر من عشرين عاماً لكي أعتاد عليه.

(4)
المسلم لديه نوعان من الوقت، واحد مقسم بحسب الصلاة والثاني توقيت الساعة، توقيت الصلاة أراه طبيعي ولا يخالف فطرة الإنسان، أوقات الصلوات تتغير بتغير طول الليل والنهار، لكن هذا التوقيت يتضارب أحياناً مع توقيت الساعة الذي يستخدم لتحديد بداية الدوام المدرسي والعمل، تجد الأطفال يستيقظون قبل الشروق استعداداً للمدرسة وأرى حافلات المدرسة تجوب المنطقة بعد صلاة الفجر والشمس لم تبدأ بالشروق بعد.

أتسائل كيف سيكون حالنا لو نظمنا أمورنا بحسب توقيت الصلاة بدلاً من الساعة. 

3 تعليقات:

أبو إياس يقول...

أول مرة أسمع بشخص لديه مشكلة مع البطيخ، المشهور هو الخضروات التي تصيب كثير من الناس بالحساسية وليس الفواكه مثل الباذنجان، أنا أتعرق عندما آكله، تصيبني نفس أعراض أكل الفلفل أو الشطة، و أكبر أبنائي لديه حساسية منه أو لا يستسيغه كذلك قرع الكوسا، وزوجتي لديها مشكلة مع الباميا والسمك وإبني الثاني لديه مشكلة مع اللحوم غير المصنعة.
لكن الشمام ليس قريب من البطيخ، مع أنه عندنا تجد بائع البطيع يبيع شمام، لكني أرى أن الشمام أقرب للقرع من ناحية الشكل والطعم
هناك توقيت آخر كنت أربطه بالصلاة وهو درجة ارتفاع الشمس، حيث تبدأ بدرجة صفر عند الشروق ثم تصل إلى درجة مقاربة ل 90 عند الظهر ثم تنخفض إلى أن تصل للصفر مرة أخرى عند الغروب، وهي مرتبطة بها الصلاة، مثلاً الشروق هي درجة صفر نهاية توقيت صلاة الفجر، ثم 45 درجة أو الدرجة بين الشروق وتعامد الشمس (احياناً يكون أقصى تعامد هو 80 درجة أو أقل حسب التوقيت من العام وحسب بعد المدينة من خط الاستواء) وهو وقت صلاة الضحى، وتوقيتها حسب الحديث قيد رمح، فهمت أنه 45 درجة، وصلاة العصر عند منتصف الوقت بين الظهر والغروب أي 45 درجة مرة أخرى، والعشاء عند مغيب الشفق وله درجة كذلك لكن لا أذكرها، يبدأ الشفق المدني عند المغرب، ثم الشفق البحري ثم الشفق الفضائي ثم الليل وعنده أذان العشاء، راقبت هذه التسميات في تطبيق sun position

صفحات صغيرة يقول...

بحثت مرة ووجدت العديد من الناس حول العالم لديهم نفس المشكلة مع البطيخ، غريب هذا التفاوت في عدم تقبل الناس لبعض الطعام، أود معرفة أسبابه، هل هي نفسية، هل للحمل علاقة بالأمر؟ الغذاء الذي يتناوله الطفل مبكراً له أثر عندما يكبر؟

أبو إياس يقول...

هي نوع من الحساسية تجاه مركبات في اﻷطعمة، خصوصاً من يُعاني من الربو فتكون لديه حساسية تجاه أشياء كثيرة. لكن احياناً تزول هذه الحساسية. أتذكر أنه كانت لدي حساسية من السمك لكن مع مرور الوقت كنت آكل منه قليلاً ولا يصيبني شيء إلى أن اصبحت اﻵن بفضل الله ليس لدي أي حساسية تجاهه، كذلك كان لدي ربو عندما كنت صغير وزال مع تقدم العمر والحمد لله

إرسال تعليق